نظمت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد، نشاطا تنافسيا تحت عنوان "ابتكار حلول لقضايا الفساد في لبنان"، على مدى يومين في منتجع كاونتري لودج، في بصاليم - المتن الشمالي.
شارك في اللقاء النائب غسان مخيبر، وزير الإقتصاد الدكتور آلان حكيم ممثلا بزاهر عازوري، الوزير السابق فادي عبود، إضافة إلى رئيسة الجمعية ندى عبد الساتر أبو سمرا وأمينها العام يحيى حكيم والمدير التنفيذي رونالد بركات وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية، وحشد من الفاعليات الإجتماعية من قضاة ومحامين وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني وأهل الصحافة والإعلام.
افتتح النشاط بحفل عشاء رحبت في خلاله رئيسة الجمعية بالمشاركين والحضور، وقالت: "لعل هذا الحدث اليوم يقع ضمن باكورة الجهود التي يبذلها فريق عمل المركز اللبناني لحماية ضحايا الفساد، الذين يؤمنون أن نجاح عملية مكافحة الفساد لا يمكن لها أن تتحقق من دون آلية إشراك أفراد المجتمع كافة."
بدوره، شدد النائب مخيبرعلى "دور المواطنين في بناء تحالف النزاهة في وجه الشراكة القائمة بين الزعماء وزبائنهم. تحالف لا يقوم فقط على مكافحة الفساد وحسب بل على الوقاية منه أيضا".
اختتم اليوم الأول بعرض موجز وطرح حول أعمال اللقاء، كما جرى عرض لأبرز قضايا الفساد التي ستتناولها الفرق المتنافسة.
وتم توزيع المشاركين على نحو تنافسي في اليوم التالي، حيث تولى كل فريق البحث في قضية من القضايا المطروحة من قبل المركز اللبناني لحماية ضحايا الفساد، انطلاقا من الشكاوى التي تلقاها في الفترة الأخيرة، وهي قضايا "فساد" تتعلق بقطاعات الصحة والطاقة وتوزيع المساعدات على اللاجئين.
واختتم النشاط بعقد جلسة علنية أسفرت عن فوز الفريق المؤلف من مكرم عويس (تجمع وحدتنا خلاصنا) وروني الأسعد (الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي) وزينة سبيتي (نقابة مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان) وحنان يونس والدكتور أحمد ديراني (المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين).
وأعلن عازوري عن دعوة الوزير حكيم للمجموعات كافة للاجتماع والتباحث في الحلول المطروحة وسبل تنفيذها وتقديم الوزارة المساعدة اللازمة من أجل تسهيل تنفيذ جميع الأفكار المبتكرة.
إشارة إلى أنه فضلا عن الجائزة العينية التي نالها الفريق الفائز، سترسل الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد الحل المطروح إلى "منظمة الشفافية الدولية" في ألمانيا والتي ستعمد بدورها إلى اختيار الحل الأمثل من الابتكارات المقدمة من البلدان العربية المنظمة للحدث نفسه، ومنح الفائز هبة مالية لوضع هذا الحل موضع التنفيذ.



